يوسف بن حسن السيرافي
438
شرح أبيات سيبويه
الشاهد « 1 » في البيت على أنه حذف الواو التي هي صلة الضمير واكتفى بالضمة منها . والأقبّ : يريد به عير الوحش ، والأقبّ : الضامر البطن ، وأرنّ : صوّت ، وتواليهن : متأخّراتهن ، وضمير جماعة الإناث يعود إلى الأتن ، والكير : الزقّ ، زقّ الحداد ، شبّه صوت تنفسه إذا تنفس بصوت زق الحداد إذا خرج منه الريح . والعير يضم بعض أتنه إلى بعض ويجمعها ، وإذا تقدم أمامها اتّبعته ، والزجل : الصوت ، يريد أنه يصوّت حتى تجتمع له ، وكأنّ صوته صوت حاد . والوسيقة : الإبل التي تطرد وتؤخذ من أصحابها ، فحاديها يسرع بها لئلا يلحق . والزمير : الزّمر . [ ترخيم ( فلان ) في غير النداء - ضرورة ) 226 - قال سيبويه ( 1 / 333 ) : « وأما فلان فإنما هو كناية عن اسم سمي به المحدّث عنه خاصّ غالب ، وقد اضطر الشاعر فبناه على حرفين » قال أبو النجم : تثير أيديها عجاج القسطل
--> - وروي الثاني للشماخ في : اللسان ( ها ) 20 / 367 وبلا نسبة في ( زجل ) 13 / 321 عقب الغندجاني على نسبة ابن السيرافي هذه الأبيات إلى الشماخ بقوله : « قال س هذا موضع المثل : ضرط البلقاء جالت في الرّسن هذا باطل ، وليس البيت للشماخ ، إنما هو لربيع بن قعنب الفزاري » . ( فرحة الأديب 30 / أ ) ( 1 ) ورد الشاهد في المقتضب 1 / 267 والنحاس 3 / أو الأعلم 1 / 11 والإنصاف 2 / 269 والكوفي 180 / ب .